مكي بن حموش

8340

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : التين : الجبل الذي عليه دمشق ، والزيتون : [ ( الجبل ) « 1 » الذي عليه ] « 2 » بيت المقدس « 3 » . وعن ابن عباس أن " التين مسجد نوح ، والزيتون مسجد ( بيت المقدس " ) « 4 » . وعن عكرمة أنهما جبلان بالشام « 5 » . وقال محمد بن كعب : التين : مسجد أصحاب الكهف ، والزيتون : مسجد ) « 6 » إيلياء « 7 » . والتقدير على جميع هذه الأقوال : ورب التين والزيتون . وقوله : وَطُورِ سِينِينَ . قال قتادة : طور سينين : مسجد عيسى عليه السّلام . وقال ابن عباس والحسن : هو الجبل ، وهو الطور « 8 » . وقال عكرمة : الطور : الجبل ، و " سينين " : حسن في لغة الحبشة « 9 » .

--> ( 1 ) على هامش : أ . ( 2 ) م : الجبال الدعية . ( 3 ) انظر جامع البيان 30 / 240 . ( 4 ) جامع البيان : 30 / 239 . ( 5 ) تفسير القرطبي : 20 / 111 والذي في جامع البيان 30 / 239 أنهما جبلان ، ولم يذكر الشام . وروي هذا القول أيضا عن الربيع في تفسير الماوردي 4 / 478 قال : " . . . يقال لأحدهما طور زيتا ، وللآخر طور تينا " . وهما بهذا اللفظ بالسريانية عن ابن قتيبة في غريبه ، ص : 532 قال : " سميا بالتين والزيتون ، لأنهما ينبتانهما " . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) تفسير الماوردي 4 / 478 والمحرر 16 / 330 . ( 8 ) جامع البيان 30 / 240 وتفسير القرطبي 20 / 111 والدر 8 / 555 . ( 9 ) ث : الحبشية . وانظر جامع البيان 30 / 240 وتفسير الماوردي 4 / 479 حيث عزاه إلى الحسن أيضا ، والمهذب للسيوطي ، ص : 102 ، وعزاه الشوكاني في فتح القدير : 5 / 465 إلى قتادة .